فهرس الكتاب

الصفحة 538 من 1773

@ 74 @ سنة ست عشرة ومائتين شر منى فقال فقولا له قولا لينا

قلت ومما يناسب هذا الكلام

ما شاع في بلاد اليمن بين العلماء والعوام

ان الامام الكبير الولى الشهير امام الفريقين وموضع الطريقين محمد بن اسمعيل الحضرمى قدس الله روحه كتب الى الملك المظفر صاحب اليمن في سقيفة خزف يا يوسف فكتب المظفر يعاتبه ويقول ارسل الله من هو خير منك الى من هو شر منى

وفي رواية دع انك موسى ولست بموسى واني فرعون ولست بفرعون وقد قال الله عز وجل فقولا له قولا لينا

اما تكتب الي في ورقة بفلس

قلت وقد تقدم ذكر وعظ العمرى لهارون في ترجمته

وقال الاصمعى كنت عند الرشيد بالرقة فبعث الي فقمت وانا وجل فدخلت فاذا هو جالس على بسط واذا كرسى خيزران الى جانبه وجويرية خماسية جالسة على ذلك فسلمت فلم يرد علي وجعل ينكت في الارض فايست من الحياة فقال يا اصمعى الم تر هذا الكذاب عبد بنى حنيفة يقول لمعن بن زائدة وانما هو عبد عبيدي شعر $

( اقمنا باليمامة اذ يئسنا ... مقاما لا يزيد به وبالا )

( وقلنا اين نذهب بعد معن ... وقد ذهب النوال فلا نوالا )

( وكان الناس كلهم لمعن ... الى ان زار حفرته عيالا ) ...

فجعلنى وحشمى عيالا لمعن وقال ان النوال قد ذهب فما تصنع بنا فقلت يا امير المؤمنين عبد من عبيدك انت اولى بادبه وهو بالباب فقال علي به فادخل فقال السياط فاخذ الخدم يضربونه فضرب اكثر من ثلاث مائة سوط وهو يصيح ويقول يا امير المؤمنين استبقنى واذكر قولى فيك وفى ابيك قال وما قلت فينا فانشده قصيدته التى يقول فيها شعر $

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت