@ 399 @ ( سنة خمس وثمانين ومائة ) $
في فمه فقال ( شعر ) $
( لم ادر ما الجود الا ما سمعت به ... حتى لقيت يزيدا عصمة للناس )
( لقيت اجود من يمشى على قدم ... مفضلا برداء الجود والبأس )
( ولو نيل بالجود مجد كنت صاحبه ... وكنت اولى به من آل عباس ) ...
ثم كف وقال اتمم فقال لا يصلح وقال يسمع هذا منك احد
وفى يزيد ابن حاتم ايضا قال الشاعر ( شعر ) $
( واذا تباع كريمة او تشترى ... فسواك بايعهما وانت المشترى )
( واذا تخيل من سحابك لامع ... صدقت مخيلته لدى المستمطر )
( واذا الفوارس عددت ابطالها ... عدوك في ابطالهم بالخنصر ) ...
يعنى عدوك اولهم
وقال فيه آخر ... ( يا واحد العرب الذى ... اضحى وليس له نظير )
( لو كان مثلك آخر ... ما كان في الدنيا فقير ) ...
فدعا يزيد بخازنه وقال وكم في بيت مالى قال فيه من العين والورق ما مبلغه عشرون الف دينار فقال ادفعها اليه ثم قال يا اخى المعذرة الى الله تعالى ثم اليك والله لو كان في ملكى غيرها لما ادخرتها عنك
وفيها توفي المطلب بن زياد والمعافى بن عمران
وفيها عبد الصمد بن على بن عبد الله بن عباس رضى الله عنهم
وذكر ابو الفرج ابن الجوزي انه كانت فيه عجائب منها انه ولد في سنة اربع ومائة وولد اخوه محمد السفاح والمنصور سنة ستين فبينهما ست وخمسون سنة ومنها انه حج يزيد بن معاوية في سنة خمسين وحج عبد الصمد بالناس سنة خمسين ومائة وهما في النسب الى عبد مناف سواء ومنها انه ادرك السفاح