@ 179 @ سنة خمس وستين ومائتين الربيع ومناقبه كثيرة والمزني نسبة الى مزينة بنت كلب
وفاته لست بقين من رمضان ودفن بالقرب من تربة الشافعى بالقرافة الصغرى رحمة الله عليهما سنة خمس وستين ومائتين
فيها توفي الشيخ الكبير العارف بالله الشهير ابو حفص الحداد النيسابورى شيخ خراسان كان كبير الشان صاحب احوال وكرامات وسمو في المقامات وكان عجبا في الجود والسماحة ويقول ما استحق اسم السخاء من ذكر العطاء اولمحه بقلبه وقد نفذ مرة بضعة عشر الف دينار يستفك بها اسارى وبات وليس له عشاء
ومن كلامه حسن ادب الظاهر عنوان حسن ادب الباطن والفتوة اداء الانصاف وترك مطالبة الانتصاف وقال من لم يزن افعاله واحواله كل وقت بالكتاب والسنة ولم يتهم خواطره فلا تعده في ديوان الرجال
وفيها توفي محمد بن الحسن العسكرى بن على الهادى بن محمد الجواد بن على الرضي بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق العلوى الحسينى ابو القاسم الذى تلقيه الرافضة بالحجة وبالقائم وبالمهدى وبالمنتظر وبصاحب الزمان وهم ينتظرون ظهوره في آخر الزمان من السرداب وهو عندهم خاتم الاثنى عشر الامام وضلال الرافضة ما عليه مزيد فانهم يزعمون انه داخل السرداب الذى يسر من رأى وامه تنظر اليه فلم يخرج اليها وذلك في سنة خمس وستين وقيل ست وخمسين ومائتين وهو الاصح فاختفى الى الآن وكان عمره لما عدم تسع سنين وقيل اربع سنين وقيل غير ذلك في سنه وفي السنة التى عدم فيها وهم ينتظرون ضالته منذ خمس مائة سنة وما وجدوها ولا يجدونها قلت والمهدى الذي وردت به الاخبار اسمه محمدبن عبد الله كما قال بواطى اسمه اسمى واسم ابيه اسم ابى
وقد اوضحت فساد مذهبهم وما هم