@ 8 @ سنة ثلاث ومائتين سنة ثلاث ومائتين $
فيها استوثقت الممالك للمامون وقدم بغداد في رمضان من خراسان واتخذها سكنا وتوفي الامام المقري الحافظ حسين بن على الجعفى مولاهم الكوفي
روى عن الاعمش وجماعة
قال احمد ما رأيت افضل منه ومن سعد بن عامر الضبعى
وقال يحيى بن يحيى النيسابورى أن بقى احد من الابدال فحسين الجعفي
وقال بعضهم كان مع تقدمه في العلم رأسا في الزهد والعبادة
وفيها توفي زيد بن الحباب ابو الحسين الكوفى كان حافظا صاحب حديث واسع الدخل صابرا على الفقر والفاقة
وفيها توفي محمد بن بشر العبدي الكوفي الحافظ قال ابو داود هو احفظ ممن كان بالكوفة في وقته
وفيها توفي ابو احمد الزبيرى محمد بن عبد الله بن الزبير الاسدى مولاهم الكوفي قال ابو حاتم كان ثقة حافظا عابدا مجتهدا
وفيها توفي ابو جعفر محمد بن جعفر الصادق الملقب بالديباج مات بجرجان ونزل المامون في لحده وكان عاقلا شجاعا متنسكا كان الديباج يصوم يوما ويفطر يوما
وفيها توفى الامام ابو الحسن النضر بن شميل المازني البصرى كان رأسا في الحديث واللغة والنحو والفقه والغريب والشعر وايام العرب صاحب سنة وهو من اصحاب الخليل بن احمد ذكره ابو عبيدة وقال ضاقت المعيشة على النضر ابن شعيل البصرى بالبصرة فخرج يريد خراسان فتبعه من اهل البصرة نحو ثلاثة آلاف رجل ما فيهم الا محدث او نحوى او لغوى او عروضى واخبارى فلما صار بالمربد جلس فقال يا اهل البصرة يعز علي فراقكم والله لو وجدت كل