فهرس الكتاب

الصفحة 447 من 1773

@ 447 @ ( سنة خمس وتسعين ومائة ) ذكره الحافظ ابو الفرج ابن الجوزى انه توفى في السنة المذكورة وعمره اثنتان وثلاثون سنة قيل وكان قلمه ابلغ من لسانه وهو اثبت من حمل عن الخليل وقال ابو زيد الانصارى كان سيبويه غلاما ياتى مجلس وله ذاوابتان واذا سمعته يقول حدثنى من اثق به فانما يعينني وقال ابراهيم الحربى سمي سيبويه لان وجنتيه كانتا كانهما تفاحتان وكان في غاية الجمال وقال غيره هو لقب فارسى معناه بالعربي رائحة التفاح ( سنة خمس وتسعين ومائة )

فيها تسمى المامون بامام المؤمنين لما تيقن ان الامين خلعه وجهز الامين على ابن عيسى بن ماهان في جيش عظيم اتفق عليهم اموالا لا تحصى واخذ معه قيد فضة ليقيد به المامون بزعمه فبلغ الى الرى واقبل طاهر بن الحسين الخزاعي في نحو اربعة آلاف فاشرف على جيش عيسى بن ماهان وهم يلبسون السلاح وقد امتلأت بهم الصحراء بياضا وصفرة في العدد المذهبة فقال طاهر هذا ما لا قبل لنابه ولكن اجعلوها خارجية واقصدوا القلب ثم قيل ذلك ذكروا ابن ماهان البيعة التى في عنقه للمامون فلم يلتفت وبرز فارس من جند ابن ماهان فحمل عليه طاهر بن الحسين فقتله وشدد داود على علي بن عيسى بن ماهان فطعنه طعنة صرعه بها وهو لا يعرفه ثم ذبحه بالسيف فانهزم جيشه وحمل رأسه على رمح قلت هكذا في الاصل وشد داود ولم يتقدم له ذكر ولا بين من هو واعتق طاهر مماليكه شكرا لله عز وجل

قلت وقد ذكرت في غير هذا الكتاب ما حكى بعضهم ان الوزير على بن عيسى المذكور ركب في موكب عظيم فصار الغرباء يقولون من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت