@ 464 @ ( سنة مائتين ) الي من ان اكون في قوم انا اعلم منهم لاني ان كنت اعلمهم لم استفد وان كنت مع من هو اعلم منى استفدت
قلت والتعليل بغير هذا احسن واصوب وهو انه اذا كان اعلم منهم تقلد الامور الخطيرة واسندت اليه الخطوب المضرة التى لعله لا يكمل للقيام بها ولا يامن الوقوع في عطبها واذا كانوا اعلم منه انتفى عنه ذلك المحذور وامن من الخوف في عواقب الامور
وله تصانيف منها كتاب فضائل الانصار واخباره ومحاسنه كثيرة واقوال المحدثين في الطعن فيه شهيرة
تم طبع هذا المجلد الاول من كتاب مرآة الجنان بعون الله الملك المنان في اواخر شهر ربيع الاول من شهور سنة الف وثلاث مائة وثمان وثلاثين هجرية وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا وشفيعنا محمد وآله وصحبه اجمعين وارحمنا معهم برحمتك يا ارحم الراحمين