فهرس الكتاب

الصفحة 520 من 1773

@ 56 @ سنة ثلاث عشرة ومائتين لقد ابدع في هذا البيت بمدحه جامعا وصفين محمود بن عند العرب مع حسن صنيعة في كليهما وهما الشجاعة والكرم فالشجاعة في قوله ... ( تزور سخطا فتمسى البيض راضية ... ) ... يعنى بقصد الاعداء فيمسى السيوف راوية بدمائهم فكنى عن ربها برضائهما والكرم في قوله ... ( ويستهل فتبكى اعين المال ... ) ... يعني يضحك استبشار بالضيفان

فيعقر ويذيح لهم السمان

وفى ضمن ذلك بكاؤها بما عرض لها من الاحزان

ومن مدحه لحميد شعر $

( ويكفيك ساكن الدنيا حميد ... فقد اضحوا له فيها عيالا )

( كان اباه آدم اوصى ... اليه ان يعولهم فعالا ) ...

ولما مات حميد المذكور في يوم عيد الفطر سنة عشر ومائتين رثاه بقصيدة من جملتها شعر $

( فادبنا ما ادب الناس قبلنا ... ولكنه لم يبق للصبر موضع ) ...

ورثاه العتاهية بقوله شعر $

( ابا غانم اما فتاك فواسع ... وقبرك معمورا الجوانب محكم )

( وما ينفع المقبور عمران قبره ... اذا كان فيه جسمه يتهدم ) ...

قلت لقظ فناك في البيت الاول ليس هو في الاصل المنقول منه وانا فيه دارك وهو لا يتزن فابدله بفناك

وفي السنة المذكورة توفي صاحب المائل الاسدية التى كتبها عن ابن القاسم

وفيها توفي الحافظ الزاهد العابد عبد الله بن داود سمع الاعمش والكبار وكان من اعبد اهل زمانه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت