@ 31 @ سنة ست ومائتين فانه كان امام اهل البصرة في عصره في القراءة سنة ست ومائتين
وفيها استعمل المامون على بغداد اسحاق بن ابراهيم الخزاعى فوليها متدة طويلة وهو الذى يمتحن الناس بخلق القران في ايام المامون والمعتصم والواثق
وفيها توفى ابو على محمد بن المستنير النحوى اللغوى البصرى المعروف بقطرب اخذ الادب عن سيبويه وجماعة من العلماء البصريين وكان حريصا على الاشتغال والتعليم وكان يبكر الى سيبويه قبل حضور احد من التلامذة فقال له يوما ما انت الا قطرب ليل فبقي عليه هذا اللقب وقطرب اسم دويبة لا تزال تدب ولا تفتر وهو بضم القاف والراء وسكون الطاء المهملة بينهما وكان من ائمة عصره
وله من التصانيف كتاب معانى القران وكتاب الاشتقاق وكتاب القوافى وكتاب النوادر وكتاب الازمنة وكتاب الاصوات وكتاب الصفات وكتاب العلل في النحو وكتاب الاضداد وكتاب خلق الفرس وكتاب خلق الانسان وكتاب غريب الحديث وكتاب الثمر وكتاب فعل وافعل وكتاب الرد على الملحدين في متشابه القران وغير ذلك قيل وهو اول من وضع المثلث في اللغة وكتابه وان كان صغيرا فله فضيلة السبق وبه اقتدى عبد الله ابن السيد البطليوسى وكتابه كبير وهناك مثلث آخر للخطيب ابى زكريا التبريزي وهو كبيرة ايضا ما اقتصر فيه على ما قيل وكان قطرب معلم اولاد ابى دلف العجلى
وفي السنة المذكورة توفى العباس بن وهب الازدى البصرى الحافظ