فهرس الكتاب

الصفحة 398 من 1773

@ 398 @ ( سنة خمس وثمانين ومائة ) احد منهم يمد يده الى الشواء الى ان كان بعض الليالى فقصد اشعب الشوى وسلخه بيده فحرزه القاضى بعينيه ثم قال يا جماعة اعلموني من يصلى بالمحبوسين في هذا الشهر قال يا سيدى ما احد يصلى بهم فقال المصلحة ان يذهب اشعب يصلى بهم في هذا الشهر فقال اشعب او المصلحة في غير ذلك اصلح الله القاضى قال وما هي قال اتوب فسكت عنه القاضى وضحك من فهم ذلك ولم يعد الى جذب الشواء بعدها

وقال الطرسوسى في كتاب سراج الملوك قال سحنون بن سعيد كان يزيد بن حاتم حكيما يقول والله ما هبت شيئا قط هيبتي لرجل لطمته وانا اعلم انه لا ناصر له الا الله فيقول حسبك الله بينى وبينك وقيل وفد التميمى الشاعر على يزيد بن حاتم بافريقية فانشده هذين البيتين ( شعر ) $

( اليك قصرنا النصف من صلواتنا ... مسيرة شهر ثم شهر نواصله )

( فلا نحن نخشى ان يخيب رجاءنا ... لديك ولكن اهنأ البر عاجله ) ...

فامر يزيد بوضع العطاء في جنده وكانوا خمسين الف مرتزق كما تقدم فقال من احب ان يسرني فليضع لزائري هذا من عطائه بدرهمين فاجتمع له مائة الف درهم وضم يزيد الى ذلك مائة الف اخرى ودفعهما اليه قال ابن خلكان ثم وجدت البيتين المذكورين لمروان بن ابي حفصة والله اعلم انتهى كلامه قلت وقد تقدم ذكرهما في ترجمة مروان المذكور في سنة اثنتين وثمانين ومائة في مدحه للمهدى

وذكر ابن عساكر في تاريخ دمشق ان يزيد المذكور قال لجلسائه استبقوا الى ثلاثة ابيات فقال صفوان بن صفوان فيك قال فيمن شئتم وكانها كانت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت