فهرس الكتاب

الصفحة 570 من 1773

@ 106 @ سنة احدى وثلاثين ومائتين

ابن وهب بقوله شعر $

( فجع القريض بخاتم الشعراء ... وغر يد روضها حبيب الطائى )

( ماتا معا فتجاورا في حفرة ... وكذاك كانا قبل في الاخباء ) ...

ورثاه محمد بن عبد الملك الزيات وزير المعتصم بقوله شعر $

( نبأ أتى من اعظم الانباء ... لما الم مقلقل الاحشاء )

( قالوا احبيب قد توى فاجبتم ... ناشدتكم لا تجعلوه الطائي ) ...

وفيها توفي امام اللغة محمد بن زياد المعروف بابن الاعرابى من موالى بنى العباس وقيل من موالى بنى شيبان والاول اصح وكان راوية الاشعار واللغة اخذ الادب عن ابى معاوية الضرير والمفضل الضبى والكسائى وغيرهم واخذ عنه من الائمة ابراهيم الحربى وثعلب وابن السكيت وغيرهم وناقش العلماء واستدرك عليهم وخطأ كثيرا من نفلة اللغة وكان يزعم ان الاصمعى وابا عبيدة لا يحسنان شيئا وكان يحضر مجلسه خلق كثير من المستفيدين

قال ثعلب كان يحضر مجلسه زهاء مائة انسان وكان يسئل ويقرأ عليه فيجيب من غير كتاب ولزمته بضع عشرة سنة ما رأيت بيده كتابا قط ولقد املأ على الناس ما يحمل على احمال ولم ير احد في علم الشعر اغزر منه وله من التصانيف بضع عشر مصنفا منها كتاب النوادر وكتاب الخيل وكتاب تفسير الامثال وكتاب معانى الشعر ورأى يوما في مجلسه رجلين يتحادثان فقال لاحدهما من اين انت فقال من اسبيجاب بكسر الهمزة وسكون السين المهملة وكسر الموحدة وسكون المثناة من تحت وقبل الالف جيم وبعدها موحدة مدينة في اقصى بلاد الشرق وسأل الآخر فقال من الاندلس وهى معروفة في اقصى بلاد بالمغرب فتعجب من ذلك وانشأ شعر $

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت