@ 169 @ سنة سبع وثمان وخمسين ومائتين شوال سنة اربع وتسعين ومائة
وتوفي ليلة السبت عند صلوة العشاء ليلة عيد الفطر وفدن يوم العيد بعد صلوة الظهر رحمة الله عليه ورضوانه سنة سبع وخمسين ومائتين
فيها وثب العلوى قائد الزنج والسودان على الايلة فاستباحها واحرقها وقتل بها نحو ثلاثين الفا فساق العسكر لحربه سعيد الحاجب فالتقوا فانهزم سعيد واستحر القتل باصحابه ثم دخلت الزنج البصرة وخربوا الجامع وقتلوا بها اثنى عشر الفا وهرب باقي اهلها باسوء حال فخربت
وفي السنة المذكورة توفي الحافظ المعمر ابو على الحسن بن عرفة العبدى البغدادى المؤذن وله مائة وسبع سنين والحافظ زهير بن محمد المروزى ثم البغدادى كان من اولياء الله
قال البغوى ما رأيت بعد احمد بن حنبل افضل منه كان يختم في رمضان تسعين ختمة رحمة الله عليهم
وفيها توفى الحافظ صاحب التصانيف ابو سعيد الاشجع الكندى الكوفي سنة ثمان وخمسين ومائتين
فيها توفى الامام ابو جعفر الباقى اليامى قاضى الكوفة ثم قاضى همدان وكان صالحا عادلا في احكامه وكان يسمى راهب الكوفة بعبادته
وفيها توفى الحافظ احمد بن الفرات احد الاعلام صنف المسند والتفسير وقال كتبت الف الف حديث وخمس مائة الف حديث
وفيها توفى الامام الحافظ احد الاعلام محمد بن يحيى الذهلى النيسابورى سمع عبد الرحمن بن مهدى وطبقته واكثر الترحال وصنف التصانيف وكان الامام احمد يجله ويعظمه وقال ابو حاتم كان امام اهل زمانه
وفيها توفي الشيخ العارف بحر الحكم والمعارف واعظ عصره وحكيم زمانه