فهرس الكتاب

الصفحة 632 من 1773

@ 168 @ سنة ست وخمسين ومائتين المجلس يلقون ذلك على البخارى وعين الموعد للمجلس فحضر المجلس جماعة من اصحاب الحديث من الغرباء من اهل خراسان وغيرها ومن البغداديين فلما اطمأن المجلس باهله انتدب او قال ابتدر واحد من العشرة فسأله عن حديث من تلك الاحاديث فقال البخارى لا اعرفه فسأله عن آخر فقال لا اعرفه فما زال يلقى عليه واحد بعد واحد حتى فرغ من عشرة ثم كذلك كل واحد من العشرة جعلوا يسألونه عن الاحاديث المذكورة واحد بعد واحد والبخارى يقول لا اعرفه وكان الفقهاء ممن حضر المجلس يلتفت بعضهم الى بعضهم ويقولون الرجل فهم وما كان منهم ضد ذلك يقضي على البخارى بالعجز والتقصير وقلة الفهم فلما علم البخارى انهم فرغوا التفت الى الاول منهم وقال اما حديثك الاول فهو كذا واما الثاني فهو كذا وكذالك الثالث والرابع وباقى احاديثه الى تمام العشرة على الولاء يرد كل متن الى استاده وكل اسناد الى متنه ثم كذلك فعل بكل واحد من التسعة حتى رتب المائة جميعها كل واحد منها في موضعه اسناد او متنا فاقر له الناس بالحفظ فاعترفوا له بالفضل

وكان ابن صاعد اذا ذكره يقولى الكيس النطاح ونقل الفربوي عنه انه قال ما وضعت في كتابى الصحيح حديثا الا اغتسلت قبل ذلك وصليت ركعتين

وعنه انه قال صنفت كتابى الصحيح لست عشرة سنة خرجته من ست مائة الف حديث وجعلته مجة فيما بينى وبين الله تعالى قلت وسيأتى ان شاء الله تعالى ان سنن ابى داود خرجها من خمس مائة الف حديث

وقال الفربري سمع صحيح البخارى يعني عليه تسعون الف رجل فما بقى احد يروى عنه غيرى وممن روى عنه ابو عيسى الترمذى

وكانت ولادة البخارى يوم الجمعة بعد الصلوة لثلاث عشرة وقيل اثنتى عشرة خلت من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت