@ 93 @ سنة سبع وعشرين ومائتين عليها لا احب ان اغيرها
ويحكى انه اتى باب المعافى بن عمران فدق عليه فقيل من هذا فقال بشر الحافي فقالت بنت من داخل الدار لو اشتريت فلابد انقين لذهب عنك اسم الحافى
وقيل وانما لقب بالحافى لانه جاء الى اسكاف يطلب منه ششعا لاحدى نعليه وكان قد انقطع فقال له الاسكاف ما اكثر كلفتكم على الناس فالقى النعل من يده والاخرى من رجله وحلف لا يلبس بعدها نعلا
وقيل له باي شئ تاكل الخبز فقال اذكر العافية فاجعلها اداما ومن دعائه اللهم ان كنت شهرتنى في الدنيا لتفضحنى في الاخرة فاسلب ذلك عنى ومن كلامه عقوبة العالم في الدنيا ان يعمي بصر قلبه
وقال من طلب الدنيا فتهيأ للذل
وقال بعضهم بعث بشر يقول لاصحاب الحديث دا زكاة هذا الحديث فقالوا وما زكاته قال اعملوا من كل مائتى حديث بخمسة احاديث وقيل له لم لا تحدث فقال انى احب ان احدث ولو احببت ان اسكت لحدثت يعنى اخاف نفسى في هواها وكان له رضى الله تعالى عنه ثلاث اخوات كلهن زاهدات عابدات ورعات مصنفة وهي الكبرى ومنحة وزبدة
قال عبد الله بن احمد بن حنبل دخلت امرأة على ابى وقالت له يا ابا عبد الله اني امرأة اغزل في الليل على ضوء السراج وربما طفى السراج فاغزل على ضوء القمر فهل علي ان ابين غزل السراج من غزل القمر فقال لها ان كان عندك بينهما فرق فعليك ان تبيني ذلك فقالت يا ابا عبد الله اتبيين المريض هل هو شكوى فقال لها اني لارجو ان لا يكون شكوى ولكن هو اشكا والى الله قال عبد الله فقال لى أبي يا بنى ما سمعت قط انسانا يسئل عن مثل ما سألت هذه المرأة