فهرس الكتاب

الصفحة 708 من 1773

@ 244 @ سنة اربع وثلاثمائة لها كيف رايت تركتك حتى اشتريتك من سبعة آلاف دينار بسبع مائة دينار فقالت اجل اذا كان الخليفة ينتظر لشهواته المواريث فان سبعين دينار الكثيرة في ثمنى فضلا عن سبع مائة فخجل المعتصم

وقال ابن الموزع حدثنى من رأى قبر بالشام عليه مكتوب لا يغترن احد بالدنيا فانى ابن من كان يطلق الريح اذا شاء ويحبسها وبحذائه قبر عليه مكتوب كذب الماص بظرامه لا يظن احد انه ابن سليمان بن داود عليهما السلام انما هو حداد يجمع الربح في الزق ثم ينفخ بها الجمر قال فما رأيت قبرين قبلهما يتشابهان قلت وفى هذا المعنى خطر لى وقت وقوفي عليه انشاء بيت على طريق اللغز معبرا بارتحاله عن لسان حاله تائبا عنه في مقاله شعر $

( انا ابن الذي للربح يمسك ان شاء ... ويرسلها ان شاء للفع ثارها ) ...

ومما يناسب هذا مقال اثنين مشهور لغزهما ضمنته نظما وآخرين اخترعتهما لغزا لفظا ومعنى وعن لغز الاربعة اشرت في بعض القصيدات بهذه الابيات شعر $

( من اللغز قول اثنين كل مجاوب ... لبعض ولاة ناظما مترفعا )

( انا ابن الذى ذلت رقاب الورى له ... ومخزومها منهم وهاشمها معا )

( الى نحوها تاتى لامر مطيعة ... فمرد بها والمال ياحذ خضعا )

( وقال الفنى الثانى له في جوابه ... وقد شام برق المجد من ذاك شعشعا )

( انا ابن الذى لا ينزل الارض قدره ... وان نزلت تغلو وتعلا بمشبعا )

( ترى الناس افواجا الى ضوء ناره ... وقد ملأ الرحب الفسيح الموسعا )

( وخذ ثالثا قال اعتز متفاخرا ... لمجد وجد كي يصان ويرفعا )

( انا ابن الفتى دباح كل سميتة ... ومزهق ارواح تماض مصرعا ) ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت