@ 245 @ سنة خمس وثلاث مائة $
( ومقن بشبعان القرون محضنا ... لسفرك اقران التسفك ضجعا )
( ورابعهم قال افتخارا منا هيا ... باصل وفصل للسناء متطلعا )
( انا ابن الذي يكسوا الانام صنيعه ... بها وزينا من له الغير بضعا )
( بوصل وقطع مبرم في فعاله ... لما لم يصل في الدهر غير ويقطبا )
( عن الأولن استنجروا وترحلوا ... وقد سموا المجد إلا نيل المرفعا )
( فقيل ابن حجام وطباخ اعتزل ... الى المجد كل باحتيال ليخدعا )
( وقل ثالثا يحل الجزار فرية ... ومن حائك من للثلاثة ربعا ) ...
اعنى ان الاولين وردا على بعض الولاة فسألهما عن اصلهما فاجابا بالجوابين المذكورين الذين بين كثير من الناس مشهورين ثم عبرت عن مقالهما بنظمى المذكور ثم انشأت على وجه الاختراع لغز الاثنين آخرين ليس لهم عند أحد من الناس سماع وأشرت إلى ذلك بقول وخذ ثالثًا إلى الآخر ثم اوضحت وصف الاربعة يكون الاولين ابنى حجام وطباخ والآخرين ابنى جزار وحائك وقصيدتى المذكورة هى الموسومة بنزهة النظار مشتملة على ستة من العلوم ثم شرحتها شرحا موسوما بمنهل الفهوم المروي من صدى الجهل المذموم في شرح السنة العلوم وهى المعانى والبيان والبديع والعروض والقافية والسلوك اعنى سلوك منازل الطريقة للسائرين الى الحضرة من اولى الحقيقة سنة خمس وثلاث مائة
فيها قدم رسول ملك الروم يطلب الهدنة فاحتفل للمقتدر بجلوسه له واقام الجيش بالسلاح وكانوا مائة وستين الفا ثم الغلمان وكانوا سبعة آلاف وكانت الحجاب سبع مائة وعلقت ستور الديباج وكانت ثمانية وثلاثين الف متر من البسط وغيرها ومما كان في الدار سبع مائة سلسلة ثم ادخل الرسول