فهرس الكتاب

الصفحة 574 من 1773

@ 110 @ سنة ثلاث وثلاثين ومائتين بالسمك لانهم كانوا يقلبون الميم باء والعكس قال فكرهت ان اجيبه على لغة قومي لئلا اواجهه بالمكر فقلت بكر يا امير المؤمنين ففطن لما قصدته واعجب به ثم قال ما تقول في قول الشاعر

... ( اظلوم ان مصابكم رجلا ... ) ... اترفع رجلا ام تنصبه فقلت بل الوجه النصب يا امير المؤمنين فقال ولم ذلك فقلت لان مصابكم مصدر بمعنى اصابتكم فاخذ اليزيدي في معارضتى فقلت هو بمنزلة قولك ان ضربك زيدا الظلم فالرجل مفعول مصابكم وهو منصوب به والدليل عليه انه معلق الى ان يقول ظلم فيتم قال فاستحسنه الواثق وقال هل لك من ولد فقلت بنية لا غير قال ما قالت لك حين ودعتها قلت انشدت قول الاعشى شعر $

( ايا ابتا لا ترم عندنا ... فانا بخير اذا لم ترم )

( ادانا اذا اضمرتك البلاد ... يخفى ويقطع منا الرحم ) ...

قال فما قلت لها قال قلت قول جرير ... ( ثفى بالله ليس له شريك ... ومن عند الخليفة بالنجاح ) ...

فقال ثق بالنجاح ان شاء الله تعالى وامر لى بالف دينار وردني مكرما ويروى اول البيت الاول شعر ... ( ابانا فلا رمت من عندنا ... ) ... ويروى ايضا ... ( ابانا الا لا ترم عندنا ... ) ... يقال رام يريم ريما أي برح ببرح وقولها فلا رمت اى فلا برحت وعلى رواية لا ترم بكسر الراء لا تبرح هذا من رام يريم ريما واما رام يروم روما فان معناه طلب يطلب طلبا

قال المبرد فلما عاد الى البصرة قال لى كيف رأيت يا ابا العباس رددنا لله مائة فعوضنا الفا

قلت هذا مختصر القصة وفيها كلام طويل انشد في آخره شعر $

( ان المعلم لا يزال مضعفا ... ولرأيتنى فوق السماء بناء ) ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت