فهرس الكتاب

الصفحة 621 من 1773

@ 157 @ سنة اثنتين خمسين ومائتين وسمى خليعا لكثرة هجوته وخلاعته من شعره شعر $

( اطلب بخدى وخديك تلق عجيبا ... من معانى بحار فيها الضمير )

( فبخديك للربيع رياض ... وبخدى للدموع غدير ) ...

اوله شعر $

( اذا اخنتم بالغيب عهدى ... تدلون ادلال المقيم على العبد )

( صلوا و افعلوا فعل المدل بوصلة ... والا فصدوا و افعلوا فعل ذى الضد ) ...

وفيها توفي الفضل بن مروان وزير المعتصم وله ديوان شعر ومن كلامه الكتاب كالدولاب اذا تعطل تكسر وكان قد جلس يوما القضاء حوايج الناس فرفعت اليه قصص العامة فرأى في جملتها ورقة فيها مكتوب ... ( تفرغت يا فضل بن مروان فاعتبر ... )

( فقبلك كان الفضل والفضل والفضل ... )

( ثلاثة املاك مضوا لسبيلهم ... بايديهم الاقياد والحبس والقتل )

( فانك قد اصبحت في الناس ظالما ... ستودى كما اودى الثلاثة من قبل ) ...

اراد بالثلاثة الفضل بن يحيى البرمكى والفضل بن الربيع والفضل بن سهل ثم ان المعتصم تغير على الفضل بن مروان وقبض عليه وقال عصي الله في طاعتى فسلطنى عليه ثم خدم بعد ذلك جماعة من الخلفاء سنة احدى وخمسين ومائتين

فيها توفي الامام الحافظ ابو يعقوب اسحاق بن منصور المروزى سنة اثنتين خمسين ومائتين

فيها توفي المستعين بالله ابو العباس احمد بن المعتصم محمد بن الرشيد العباسى بويع بعد المنتصر وكان امراء الترك قد استولوا على الامر وبقى المستعين مقهورا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت