@ 48 @ سنة عشرة ومائتين $
( يا ابن هارون قد ظفر ... ت ولكن ببنت من ) ...
فلما نمى هذا الشعر الى المامون قال والله ما ندرى خيرا اراد ام شرا
قال الطبري دخل المامون على بوران الليلة الثالثة من وصوله فلما جلس نثرت عليها جدتها الف درة وكانت في طبقة ذهب فامر المامون ان يجمع وسألها عن عدد الدركم هو فقالت الف حبة فوضعها في حجرها فقال لها هذه تحيتك وسلى حوائجك قالت لها جدتها كلمى سيدك فقد امرك فسألته الرضى عن ابراهيم بن المهدي فقال قد فعلت واوقدوا في تلك الليلة شمعة عنبر وزنها اربعون منا في نور من ذهب فانكر المامون عليهم ذلك وقال هذا سرف
وقال غير الطبري لما طلب المامون الدخول عليها دافعوه لعذرها فلم يندفع فلما دنيت اليه وجدها حائضا فتركها فلما قعد للناس من الغد دخل عليه احمد بن يوسف الكاتب وقال يا امير المؤمنين هناك الله بما اخذت من الامير باليمن والبركة وشدة الحركة والظفر بالمعركة فانشده المامون شعر $
( فارس ماض بحر منه ... صادف بالطعن في الظلم )
( دام ان يدمى فريشة ... فابقته من دم بدم ) ...
تعرض بحيضها وهو من احسن الكنايات حكى ذلك ابو العباس الجرجاني في كتاب الكنايات
وفي السنة المذكورة توفي ابو عمر والشيبانى اسحاق بن مرار الكوفي للغوى صاحب التصانيف وله تسعون سنة وكان ثقة خيرا فاضلا
وفيها توفي على بن جعفر الصادق وكان من جلة السادة الاشراف ومحمد