@ 16 @ السنة العاشرة مكة وتوفي سهل بن بيضاء الفهرى وصلى عليه في المسجد
وقتل ملك الفرس وملكوا عليهم بوران بضم الموحدة وبالراء بنت كسرى واليها الاشارة بقوله لا يفلح قوم ولوا امرهم امرأة السنة العاشرة $
فيها حجة الوداع ووفاة ابراهيم ابن رسول الله و هو ابن سنة ونصف فحزن عليه وقال العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول الا ما يرضى الرب وانا بفراقك يا ابراهيم لمحزوون ( قلت ) وفي الحديث الصحيح ان الشمس كسفت يوم موت إبراهيم ابن رسول الله وقد تقدم ان الشمس كسفت يوم مات ابراهيم ابن رسول الله وقد تقدم ان الشمس كسفت في السنة السادسة
وفيه بعض اشكال فانه لم ينقل ان الشمس كسفت في عهد رسول الله غير مرة فان كسفت مرتين فلا اشكال والا فاحد النصين لا يصح بل كسفت في العاشرة او مات ابن رسول الله في السادسة والله اعلم
وقد ذكر بعض اصاحبنا الشافعية ان الشمس كسفت في غير اليوم الثامن والعشرين محتجا بكسوفها يوم مات ابراهيم ردا على اهل علم الفلك زاعما ان موت ابراهيم في غير اليوم المذكور فهذا يحتاج الى نقل صحيح فان العادة المستقرة كسوفها في اليوم المذكور مستمرا والله اعلم
ولما ولد ابراهيم رضوان الله عليه بشربه ابو رافع النبى فوهب له عبدا وقال ولد لى ولد فسميته باسم ابي ابراهيم وذكر ابن بكار ان الانصار تنازعوا في من برضعه