فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 1773

@ 172 @ ( سنة اربع وثمانين ) الكتاب على الحجاج رأى كلاما غريبا فعلم انه ليس من كلام كتاب الخراج فدعى برسائل عامل عين اليمن فنظر فيها فاذا هي ليست ككتاب ابن القرية فكتب الحجاج الى العامل اما بعد فقد اتاني كتابك بعيدا من جوابك بمنطق غيرك فاذا نظرت في كتابى هذا فلا تضعه من يدك حتى تبعث الي بالرجل الذى سطر لك الكتاب والسلام

فقرأ العامل الكتاب على ابن القرية فقال له تتوجه نحوه وقال لا بأس عليك وامر له بكسوة ونفقة وحمله الى الحجاج فلما دخل عليه قال ما اسمك قال ايوب قال اسم نبى واظنك اميا تحاول البلاغة ولا يستصعب عليك المقال وامر له بنزل ومنزل فلم يزل يزداد به عجبا حتى اوفده على عبد الملك بن مروان

فلما خلع عبد الرحمن بن محمد بن الاشعث بن قيس الكندي الطاعة بسجستان وهى واقعة مشهورة بعث الحجاج اليه فلما دخل عليه قال لنقو من خطيبا ولتخلعن عبد الملك ولتشتمن الحجاج او لاضربن عنقك قال ايها الامير انما انا رسول قال هو ما اقول لك فقام وخطب وخلع عبد الملك وشتم الحجاج وقام هناك فلما انصرف ابن الاشعث منهزما كتب الحجاج الى عماله بالري واصبهان وما يليها يامرهم ان لا يمر بهم احد من قيل او قال من اصحاب ابن الاشعث الا بعثوا به اسيرا اليه واخد ابن القرية في من اخذ فلما دخل على الحجاج قال اخبرني عما اسألك عنه

قال سلنى عمن شئت

قال اخبرنى عن اهل العراق قال اعلم الناس بحق وباطل

قال فاهل الحجاز قال اصرع الناس الى فتنة واعجزهم فيها قال فاهل الشام قال اطوع الشام لخلفائهم

قال فاهل مصر قال عبيد من خلب يعنى من خدع قال فاهل البحرين قال سبط استعربوا قال فاهل عمان قال عرب استنبطوا قال فاهل الموصل قال اشجع فرسان واقبل للاقران

قال فاهل اليمن قال اهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت