فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
@ 182 @ ( سنة ثلاث وتسعين ) فاقتتلوا قتالا عظيما فلم يفلت من الترك الا اليسير وافتتح سمرقند صلحا وبنى بها الجامع والمنبر وقيل صالحهم على مائة الف رأس وعلى بيوت النار وحلية الاصنام فسلبت ثم وضعت قدامه وكانت كالقصر العظيم يعنى الاصنام فامر بتحريقها ثم جمعوا من بقايا ما كان فيها من مسامير الذهب والفضة خمسين الف مثقال
وفيها توفي من سادات الصحابة ذو الفضائل والانابة خادم رسول الله الموهل لذلك السيد الجليل ابو حمزة انس بن مالك الانصارى
وقيل توفي سنة تسعين وقيل في سنة احدى وتسعين وقيل في سنة اثنتين وتسعين قدم النبي المدينة وهو ابن عشر سنين ومن فضائله دعاء النبي له بالبركة فيما اعطي حتى انه دفن من اولاده قبل مقدم الحجاج بن يوسف مائة وعشرين وكان نخله يثمر في السنة مرتين
وتوفى فيها بلال بن ابى الدرداء روى عن ابيه وقد ولى امرة دمشق وابو الشعثاء جابر بن زيد الازدى الفقيه بالبصرة
قال ابن عباس لو ان اهل البصرة نزلوا عند قول ابي الشعثاء لاوسعهم علما عما في كتاب الله عز وجل
وفيها توفي ابو الخطاب عمر بن عبد الله بن ابي ربيعة القرشى المخزومي الشاعر المشهور قيل لم يكن في قريش اشعر منه وهو كثير الغزل والنوادر والوقايع والمجون والخلاعة وله في ذلك حكايات مشهورة وكان يتغزل في شعره بالثريا ابنة على بن عبد الله بن الحارث بن امية بن عبد شمس الاموية
قال السهيلى في الروض الانق وجدتها قتيلة بضم القاف وفتح المثناة من فوق وتسكين المثناة من تحت ابنة النضر بن الحارث التى انشدت عقب وقعة بدر الابيات التى من جملتها ( شعر ) $