فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
@ 199 @ ( سنة ست وتسعين ) كبيرة من مذ حج باليمن سميت باسم الجدل انه انتخع من قومه أي بعد عنهم
وفيها توفى حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهرى سمع من خاله عثمان وهو صغير وكان عالما فاضلا مشهورا مشكورا ( سنة ست وتسعين )
فيها قلع الله قرة بن شريك القيسى امير مصر قيل كان ظالما فاسقا اذا انصرف الصناع من بناء جامع مصر دخله فدعا بالخمر والملاهى ويقول لنا الليل ولهم النهار
وقال عمر بن عبد العزيز رحمه الله فيما روي عنه الوليد بالشام والحجاج بالعراق وقرة بمصر وعثمان بن حيان بالحجاز امتلأت والله الارض جورا
وفيها توفي خليفتهم الوليد بن عبد الملك وكان مع ظلمه كثير التلاوة للقرآن قيل كان يختم في ثلاث ويقرأ في رمضان سبع عشرة ختمة وعظمت سعادته في الدنيا ونجاح اشياء من امور الدين منها انشأؤه جامع دمشق وافتتاح بلاد الهند في ايامه وبلاد الترك والاندلس وكثرة الصدقات وجاء عنه انه قال لولا ذكر الله فعل قوم لوط في القرآن ما ظننت ان احدا يفعله
وفى آخرها قتل قتيبة بن مسلم الباهلي امير خراسان بعدما وليها عشر سنين قبل خلع سليمان بن عبد الملك فقتلوه وكان بطلا شجاعا شهما مقداما هزم الكفار غير مرة وافتتح خوارزم وسمرقند وبخارى وقد كانوا كفروا و كذلك فتح فرغانة بالفاء والغين المعجمة والنون فلما مات الوليد بن عبد الملك وتولى اخوه سليمان خافه قتيبة فخرج عليه واظهر الخلاف وكان قتيبة قد عزل وكيع بن ابي الاسود عن رياسة بنى تميم فحقد عليه وكيع وسعى في تاليب الجند سرا ثم خرج عليه فقتله مع احد عشر من اهله وفي قتله يقول جرير ( شعر ) $
( ندمتم على قتل الاعز ابن مسلم ... وانتم اذا لاقيتم الله اندم ) ...