فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
@ 204 @ سنة تسع وتسعين وحرف ثم دفعه اليه وقال وتم على هذا وقيل انه كان يعلم اولاد زياد ابن ابيه وهو والى العراقين يومئذ فجاء يوما ما وقال له اصلح الله الامير انى ارى العرب قد خالطت هذه الاعاجم وتغيرت السنتهم افتاذن لى ان اضع للعرب ما يعرفون او يقيمون به كلامهم قال لا فجاء رجل الى زياد وقال اصلح الله الامير توفي ابانا وترك بنون فقال ادعوا بالاسود فلما حضر قال ضع للناس الى نهيتك ان تضع لهم
وقيل انه دخل يوما بيته فقال له بعض بناته يا ابه ما احسن السماء وذكرت ذلك برفع النون من ما احسن وجرت الهمزة من السماء فقال يا بنية نجومها فقالت اني لم ارد اي شئ منها احسن انما تعجبت من حسنها فقال اذن قولى ما احسن السماء وحينئذ وضع النحو قلت وانما رد عليها لانها رفعت النون من احسن وجرت الهمزة من آخر السماء ومثل هذا يقع استفهاما عن أي شئ في السماء احسن فلما فهم منها انها لم ترد ذلك وانما ارادت التعجب من حسن السماء امرها ان تفتح النون والهمزة المذكورتين معا كما هو المعروف من وضع العربية في التعجب
وحكى ولده ابو حرب قال اول باب رسم والدى التعجب
وقيل لابى الاسود من اين لك هذا العلم يعنون النحو قال تلقنت حدوده من علي بن ابى طالب رضى الله عنه
وقيل ان ابا الاسود كان لا يخرج شيئا اخذه عن على بن ابى طالب حتى بعث اليه زياد المذكور ان اعمل شيئا يكون للناس اماما ويعرف به كتاب الله عز وجل فاستعفاه ابو الاسود من ذلك حتى سمع ابو الاسود قارئا يقرأ ان الله برئ من المشركين ورسوله بالكسر قال ما ظننت ان امر الناس يئول الى هذا فرجع الى زياد فقال افعل ما امر به الامير فليعنى كاتبا القنا يفعل ما اقول فاتي بكاتب من عبد القيس فلم يرضه فاتي بآخر فقال له