فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 1773

@ 227 @ ( سنة ست ومائة ) ثم كنت فيه مع المختار بن ابى عبيد الثقفى فرأيت رأس عبيد الله بن زياد بين يديه ثم كنت فيه مع مصعب بن الزبير هذا فرأيت رأس المختار فيه بين يديه ثم هذا رأس مصعب بين يديك قال فقام عبد الملك من موضعه وامر بهدم ذلك الطاق

وفي السنة المذكورة توفي سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوى المدنى الفقيه القدوة كان خشن العيش يلبس الصوف ويخدم نفسه قال مالك لم يكن احد في زمانه اشبه بمن مضى من الصالحين في الفضل والزهد منه

وقال احمد واسحاق اصح الاسانيد الزهرى عن سالم عن ابيه قلت ورجح غيرهما من المحدثين رواية مالك عن نافع عن ابن عمر

وسياتي ان رواية الشافعى عن مالك عن نافع عن ابن عمر يسميها المحدثون سلسلة الذهب

وقال بعض المورخين دخل سليمان بن عبد الملك الكعبة فرأى سالما واقفا فقال سلني حوايجك فقال والله لا سألت في بيت الله غير الله

وفيها توفي الفقيه الامام آخر سادات الاعلام علما وعملا طاوس بن كيسان اليماني الجندى بفتح الجيم والنون الخولاني بمكه

في ذى الحجة اخذ عن ابى هريرة وابن عباس وعائشة وطائفة

وكان فقيها جليل القدر يبل الذكاء قال عمرو بن دينار ما رأيت احدا قط مثل طاوس

ولما ولى عمر بن عبد العزيز الخلافة كتب اليه طاوس ان اردت ان يكون عملك خيرا كله فاستعمل اهل الخير فقال عمر كفى بها موعظة

وتوفي حاجا بمكة قبل يوم التروية بيوم وصلى عليه هشام بن عبد الملك في ولايته قلت كان هشاما كان في ذلك الوقت بمكة قادما للحج قال بعض العلماء لم يتهيأ اخراج جنازته لكثرة الناس حتى وجه امير مكة بالحرس

ولقد رأيت عبد الله بن الحسن بن الحسن بن على بن ابى طالب واضعا السرير على كاهله وقد سقطت قلنسوة كانت على رأسه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت