فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
@ 282 @ ( سنة خمس وثلاثين ومائة )
قال الاستاذ ابو القاسم القشيرى في رسالته كانت تقول في مناجاتها الهى تحرق بالنار قلبا يحبك فهتف بها هاتف مرة ما كنا نفعل هذا فلا تظننى بنا ظن السوء
وقال عندها يوما سفيان الثوري واحزناه فقالت لا تكذب بل قل واقلة حزناه
لو كنت محزونا لم يتهيأ لك ان تتنفس
وروي انها سمعته مرة يقول آللهم انا نسألك رضاك فقالت اما تستحى ان تسأل رضى من لست عنه براض
قلت ومثل هذا ما اخبرنى بعض اهل العلم قال سمعنى الشيخ عمر الهورى وانا اقول في الملتزم الهى اني اسألك رضاك فقال لى يا فقيه لقد تجرأت انا منذ ثلاثين سنة ما جسرت ادعوا الله تعالى بهذا الدعاء
وقالت رابعة استغفارنا هذا يحتاح الى استغفار وقال بعضهم كنت اعود الرابعة العدوية فرأيتها في المنام تقول هداياك تاتينا على اطباق من نور مخمر بمناديل من نور وكانت تقول ما ظهر من اعمالى لا اعده شيأ
ومن وصاياها اكتموا حسناتكم كما تكتمون سيأتكم
واورد لها الشيخ شهاب الدين السهروردى في عوارف المعارف ( شعر ) $
( اني جعلتك في الفواد محمدتى ... وابحت جسمى من اراد جلوس )
( فالجسم منى للجليس موانس ... وتجيب قلبى في الفواد انيسى ) ...
قال ابن خلكان قبرها على رأس جبل يسمي الطور بظاهر القدس
قلت وسمعت من بعض اهل بيت المقدس يذكران المدفونة في الجبل المذكور رابعة اخرى غير العدوية والله اعلم
وورى ابن الجوزى بسند له متصل الى عبده خادمة رابعة العدوية قالت كانت رابعة تصلى الليل كله فاذا طلع الفجر هجعت في مصلاها هجعة خفيفة حتى يسفر الفجر فكنت اسمعها تقول اذا وثبت من مرقدها ذلك وهي فزعة