@ 3 @ والاتقان في التعريف بوفيات بعض المشهورين المذكورين الاعيان وغزوات النبى وشئ من شمائله ومعجزاته ومناقب اصحابه واموره وامور الخلفاء والملوك وحدوثها في أي الازمان
على وجه التقريب لمعرفة المهم من ذلك دون الاستيعاب واستقصاء ذكر الاوصاف والانساب لاستغنى به في معرفة ما تضمنه عن الحاجة الى استعارة التواريخ للمطالعة في بعض الاحيان معتمدا في الشمائل والمناقب على ما افصح به كتاب الشمائل للترمذى وجامعه والصحيحان وفي التواريخ على ما قطع به الذهبي او اوله وصحح ومودعه اشياء من الغرائب والنوادر والظرف والملح ملتقطا ذلك من نفائس جواهر نوادر الفضلاء ومعظمها من تاريخ الامام ابن خلكان
وشيئا من تاريخ ابن سمرة في قدماء علماء اليمن اولى الفقه والحكمة والبيان
مختصرا في جميع ذلك على الاختصار بين التفريط المخل والافراط الممل محافظا على لفظ المذكورين في غالب الاوقات حاذ فاللتطويل وما يكره المتدين ذكره من الخلاعات على حسب ما اشرت اليه في هذه الابيات ... ( ايا طالبا علم التواريخ لم تشن ... باخلال تفريط واملال افراط )
( تلق كتابًا قد اتى متوسطا ... وخيرا مور حل منها باوساط )
( تجلى باشعار زهت ونوادر ... ومالاق من اثبات ذكر واسقاط )
( به يختلى الاسماع عند غرائب ... ولبا منقى من قشور واخلاط )
( ومن درر الالفاظ عين معاني ... ونجباة خودات نقاوة لقاط )
( بذاك اعتبار واطلاع مطالع ... على علم دهر رافع الخلق حطاط )
( وتصريف ايام حكيم مداول ... لها مسقط في خلقه غير قساط )
( فكم في تواريخ الوقائع عبرة ... لمعتبر خاشى العواقب محتاط ) ...