فهرس الكتاب

الصفحة 305 من 1773

@ 305 @ ( سنة ثمان واربعين ومائة ) وهي خمس مائة رسالة

وذكر بعض المورخين انه سأل ابا حنيفة فقال ما تقول في محرم كسر رباعية ظبى فقال يا ابن رسول الله ما اعلم ما فيه فقال له انت ابتداء ولا تعلم ان الظبى لا يكون له رباعية وهو ثنى ابدا يعنى من الدهاء في قوة الفهم وجودة النظر

وجعفر المذكور معدود عند الامامية الاثنى عشرية من ائمتهم الاثنى عشر وكل واحد منهم مذكور في موضعه

وفيها توفي الامام محدث الكوفة وعالمها ابو محمد سليمان بن مهران الاسدى الكاهلي مولاهم الاعمش

روى عن ابن ابى اوفى وابى وائل والكبار

قال يحيى القطان هو علامة الاسلام وقال وكيع بقى الاعمش قريبا من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الاولى وقال غيره الاعمش الكوفي الامام المشهور كان ثقة عالما فاضلا

وقال السمعانى كان يقارب بالزهري في الحجاز ورأى انس بن مالك رضى الله تعالى عنه وكلمه لكنه لم يسمع عليه وما يرويه عنه فهو ارسال اخذه عن اصحابه ولقى كبار التابعين

وروى عنه سفيان الثورى وشعبة بن الحجاج وحفص بن غياث وخلق كثير من جلة العلماء وكان لطيف الخلق مزاحا جاءه اصحاب الحديث يوما ليسمعوا عليه فخرج اليهم وقال لولا ان في منزلى من هو ابغض الي منكم ما خرجت اليكم

وجرى بينه وبين زوجته كلام يوما فدعا رجلا ليصلح بينهما فقال لها الرجل لا تنظرين الى عموشة عينيه وخموشة ساقيه فانه امام وله قدر فقال له ما اردت الا ان تعرفها عيوبى وقال له داود بن عمر الحايك ما تقول في شهادة الحائك فقال تقبل مع عدلين

وعاده جماعة في مرضه فاطالوا الجلوس عنده فاخذ وسادته وقام وقال شفى الله مريضكم بالعافية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت