فهرس الكتاب

الصفحة 375 من 1773

@ 375 @ ( سنه تسع وسبعين ومائة ) وبعض الفضلاء النجباء العلماء الالباء قال لى ما نتكلم في فن الاحسب سامعك اين ذلك فنك دون غيره

وبعضهم كان يسمينى الفرضى لكونه حضر عندنا يوما في حساب الفرائض مع ان اشتغالى بعلم الفرائض كان اقل من اشتغالى بغيره من العلوم واشتغالى بالعلوم كان اقل من نصف عشر اشتغال غيري من العلماء

وكنت آتى جماعة من شيوخ الفقراء والفقهاء والصلحاء واتبرك بهم فلم يمض كثير من الزمان حتى جاؤني زائرين وقد كانوا من العلماء المقتدين بهم والشيوخ المشار اليهم وانا اذ ذلك امي لا اقرأ ولا اكتب والحمد لله ذو الجلال والاكرام على ما عود فضله من الجميل والانعام

رجعنا الى ذكر الامام مالك قال ابن وهب سمعت مناديا ينادى بالمدينة الا لا يفتي الناس الا مالك بن انس وابن ابي ذئب وكان مالك اذا اراد ان يحدث توضأ وجلس على صدر فراشه وسرح لحيته وتمكن في جلوسه بوقار وهيبة ثم حدث فقيل له في ذلك فقال احب ان اعظم حديث رسول الله وكان يكره ان يحدث على الطريق او قائما او مستعجلا ويقول احب ان افقههم ما احدث به عن رسول الله وكان لا يركب في المدينة مع ضعفه وكبر سنه ويقول لا اركب في مدينة فيها جثة رسول الله مدفونة

وقال الشافعى قال لى محمد بن الحسن ايهما اعلم صاحبنا ام صاحبكم يعنى الامامين ابا حنيفة ومالكا رضي الله عنهما

قال قلت على الانصاف قال نعم قال فقلت ناشدتك الله من اعلم بالقرآن او قال بكتاب الله صاحبنا ام صاحبكم قال اللهم صاحبكم

قال قلت فانشدك الله من اعلم بالسنة صاحبنا ام صاحبكم قال آللهم صاحبكم

قال قلت فانشدك الله من اعلم باقاويل اصحاب رسول الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت