فهرس الكتاب

الصفحة 549 من 1773

@ 85 @ سنة اربع وعشرين ومائتين موضعها من الكتاب فابيت ساهرا فرحا منى بتلك الفائدة واحدكم يجيئنى فيقيم اربعة او خمسة اشهر فيقول قد اقمت كثيرا

وقال الهلال بن العلاء الرقى من الله تعالى على هذه الامة باربعة في زمانهم بالشافعى تفقه في حديث رسول الله وبالامام احمد ثبت في المحنة ولولا ذلك لكفر الناس او قال باتدعها وبيحيى بن معين نفى الكذب عن حديث رسول الله وبابي عبيد القاسم بن سلام فسر غريب الحديث ولولا ذلك لاقتحم الناس الخطاء

وقال ابو بكر الانبارى كان ابو عبيد يقسم الليل اثلاثا فيصلى ثلثه وينام ثلثه ويضع الكتاب ثلثه

وقال ابو الحسن اسحاق بن راهويه ابو عبيد اوسعنا علما واكثرنا جمعا انا نحتاج الى ابى عبيد وابو عبيد لا يحتاج الينا وقال ثعلب لو كان ابو عبيد في بنى اسرائيل لكان عجبا وكان يخضب بالحناء احمر الرأس واللحية ذا وقار وهيبة قدم بغداد فسمع الناس منه كتبه ثم حج وتوفي بمكة سنة اثنتين او ثلاثا وعشرين ومائتين واقل البخاري في سنة اربع وعشرين

وذكر الامام ابن الجوزى انه لما قضى حجته وعزم على الانصراف اكترى الى العراق فرأى في الليلة التى عزم على الخروج في صبيحتها في منامه النبي وهو جالس وعلى رأسه قوم يحجبونه واناس يدخلون ويسلمون عليه ويصافحونه قال فكلما دنوت لا دخل منعت فقلت لم لا تخلون بينى وبين رسول الله فقالوا والله لا تدخل اليه ولا تسلم عليه وانت خارج غدا الى العراق فقلت لهم انى لا اخرج اذن فاخذوا عهدى ثم خلوا بينى وبين رسول الله فدخلت وسلمت عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت