فهرس الكتاب

الصفحة 563 من 1773

@ 99 @ سنة ثلاثين ومائتين سنة ثلاثين ومائتين

فيها توفى ابراهيم بن حمزة الزبيرى المدنى الحافظ وامير المشرق عبد الله ابن طاهر بن الحسين الخزاعي وكان شجاعا مهيبا عاقلا عادلا جواد كريما يقال انه دفع على قصص صلات بلغت اربعة آلاف الف درهم وخلف من الدراهم خصوصا اربعين الف درهم وكان قد تاب قبل موته وكسر آلات الملاهى وبعثه المامون الى خراسان فلما دخلها مطرت مطرا كثيرا وكان المطر قد انقطع عنها تلك السنة فقام اليه رجل بزازمن حانوته وانشد شعر $

( قد قحط الناس في زمانهم ... حتى اذا جئت جئت بالدرر )

( غيثان في ساعة لنا قدما ... فمرحبا بالامير والمطر ) ...

فاستفك اسارى بالفى درهم وتصدق باموال كثيرة

وكان ابو تمام الطائى قد قصده من العراق فلما انتهى الى قومس وطالب به الشقة وعظمت عليه المشقة قال شعر $

( تقول في قومس صحبى وقد اخذت ... منى السرى وخط المهرية القود )

( امطلع الشمس تنوى ان تؤم بنا ... فقلت كلا ولكن مطلع الجود ) ...

وقيل هذان البيتان ا خذهما ابو تمام من ابى الوليدج مسلم بن الوليد الانصارى المعروف بصريع الغواني الشاعر المشهور حيث يقول شعر $

( يقول صحبى وقد جدوا على عجل ... والخيل يفتن بالركبان في اللحم )

( امغرب الشمس تنوى ان توم بنا ... فقلت كلا ولكن مطلع الكرم ) ...

فانه اغار على اللفظ والمعنى جميعا ولما وصل ابو تمام اليه انشده قصيدته الثانية البديعة التى يقول فيها شعر $

( وركب كاطراف الاسنة عرسوا ... على مثلها والليل تستر غياهبه ) ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت