فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
@ 59 @ ( السنة الحادية عشر )
عن سالم بن عبيد رضى الله عنه وكانت له صحبة قال اغمى على رسول الله في مرضه فأفاق فقال حضرت الصلوة فقالوا نعم فقال مروا بلالا فليؤذن ومروا ابا بكر فليصل للناس او قال بالناس ثم اغمي عليه فأفاق فقال مروا بلالا فليؤذن ومروا ابا بكر فليصل بالناس فقالت عائشة ان ابى
وفي الحديث الآخر ان ابا بكر رجل اسيف اذا قام مقامك يبكى ولا يستطيع فلو امرت غيره قال ثم اغمى عليه فأفاق فقال مروا بلالا فليؤذن ومروا ابا بكر فليصل بالناس فانكن صواحب او قال صواحبات
وفى الحديث الآخر
صويحبات يوسف قال فامر بلال فاذن وامر ابو بكر فصلى بالناس ثم ان رسول الله وجد خفة فقال انظروا الى من اتكئ عليه فجاءته بريرة ورجل آخر فاتكأ عليهما فلما رآه ابو بكر ذهب لينكص فاومي اليه ان يثبت مكانه ولفظه في صحيح مسلم ادعي لى اباك ابا بكر واخاك حتى اكتب كتابا فاني اخاف ان يتمنى متمن ويقول قائل انا ويابي الله والمؤمنون الا ابا بكر انتهى
رجعنا الى لفظ الترمذى ثم ان رسول الله قبض فقال عمر والله لا اسمع احدا يذكر ان رسول الله قبض الا ضربته بسيفى
هذا الحديث قال في آخره
فجاء ابو بكر حتى اكب على رسول الله ومنه فقال انك ميت وانهم ميتون فعلموا انه قد صدق قلت وفي الحديث الآخر
ابا بكر رضى الله عنه لما خرج من عند رسول الله الى الناس قرأ وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل قالوا يا صاحب رسول الله انصلي على رسول الله قال نعم قالوا وكيف