@ 137 @ سنة اثنتين واربعين ومائتين وانا اكبر من كعب بن سور بضم السين المهملة الذى وجهه عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه قاضيا على اهل البصرة فجعل جوابه احتجاجا
قلت وقد روي ايضا انه كان سنه ثماني عشرة سنة فقال سنى سن عتاب بن اسيد حين ولاه رسول الله عليه وآله وسلم على مكة ثمان عشرة سنة
وكانت ولاية يحيى بن اكثم على قضاء البصرة بعد اسمعيل بن حماد بن ابي حنيفة سنة اثنتين ومائتين
وروي محمد بن منصور قال كنا مع المامون في طريق الشام فامر فنودي بتحليل المتعة فقال يحيى بن اكثم لى ولابى العيناء بكرا غدا اليه فان رأيتما للقول وجها فقولا والا فاسكتا الى ان ادخل قال فدخلنا اليه وهو يستاك ويقول هو مغتاظ متعتان كانتا على عهد رسول الله وعلى عهد ابى بكر رضى الله تعالى عنه وانا انهى عنهما ومن انت يا جعل حتى انتهي عما فعله رسول الله او ابو بكر قال محمد بن منصور واومى ابو العيناء الي اذا كان هذا القول يقوله في عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه فكيف نكلمه نحن فسكتنا حتى جاء يحيى بن اكثم فجلس وجلسنا فقال المامون ليحيى مالى اراك متغيرا فقال يا امير المؤمنين لما حدث في الاسلام قال ما حدث في الاسلام قال النداء بتحليل الزنا قال نعم المتعه زنا
قال ومن اين قلت هذا قال من كتاب الله تعالى وحديث رسول الله قال الله تعالى قد افلح المؤمنون الى قوله والذين هم لفروجهم حافظون الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فانهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فاولئك هم العادون يا امير المؤمنين زوجة المتعة ملك اليمين قال لا قال فهى الزوجة التى عند الله ترث وتورث ويلحق منها الولد ولها شرائطها قال لا قال فقد صار