@ 223 @ سنة خمس وتسعين ومائتين عاشوراء وهو في عشر المائة
وفيها توفي الامام احد الاعلام محمد بن نصر المروزى وكان رأسا في الفقه والحديث والعبادة روى انه كان يقع الذباب على اذنه وهو في الصلوة فيسيل الدم ولا يذبه كان ينتصب كانه خشبة
وقال الشيخ ابو اسحاق الشيرازي كان من اعلم الناس بالاختلاف وصنف كتبا وقال شيخه في الفقه محمد بن عبد الله بن عبد الحكم كان محمد بن نصر عندنا اماما فكيف بخراسان وقال غيره لم يك للشافعية في وقته مثله
فيها توفي الامام موسى بن هارون ابو عمران البغدادى الحافظ كان امام وقته في حفظ الحديث وعلله وقال بعضهم ما رأيت في حفاظ الحديث اهيب ولا اورع من موسى بن هارون سنة خمس وتسعين ومائتين
فيها توفى الحافظ احد اركان الحديث ابراهيم بن ابى طالب النيسابورى قال بعضهم انما اخرجت نيسابور ثلاثة محمد بن يحيى ومسلم بن الحجاج وابراهيم ابن ابى طالب قال
وفيها توفي ابراهيم بن معقل قاضى نسف وعالمها ومحدثها وصاحب التفسير والمسند وكان بصيرا اماما بالحديث عارفا بالفقه والاختلاف روى الصحيح عن البخارى
وفيها توفي الحكم بن معبد الخزاعى الفقيه مصنف كتاب السنة باصبهان وكان من كبار الحنفية و ثقاتهم
وفيها توفي ابو على بن عبد الله بن محمد الحافظ احد اركان الحديث مصنف التاريخ والعلل