فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 1773

@ 70 @ السنة الخامسة عشرة لرجحان مصلحة ظهرت له في ابى عبيدة وكان المسلمون قد راجعوا عمر في ان يمضوا الصلح

وفي السنة ا لمذكورة كانت وقعة جسر ابى عبيد واستشهد يومئذ طائفة منهم ابو عبيد بن مسعود الثقفى هو والد المختار الكذاب وكان من اجلة الصحابة

وهذه الوقعة في مكان على مرحلتين من الكوفة

وعن الشعبي قال قتل ابو عبيد في ثمان مائة من المسلمين

وفيها مصر البصرة عتبة بن غزوان وامر ببناء مسجدها الاعظم

وفيها فتحت بعلبك وحمص صلحا

وهرب هرقل عظيم الروم الى القسطنطينية ( السنة الخامسة عشرة )

فيها وقعة اليرموك وكان المسلمون ثلاثين الفا والروم ازيد من مائة الف قد سلسلوا انفسهم الخمسة والستة في سلسلة لئلا يفروا فداستهم الخيل

وقيل كان المسلمون اربعين او خمسين الفا والروم الف الف مع اربعة من ملوكهم والرماة منهم مائة الف وجبلة بن الايهم ملك غسان معهم بعدما ارتد هو وقومه من العرب لحقوا بهم فصدروهم لقتال المسلمين وقالوا انتم تلتقون بنى عمكم من العرب فان كفيتمونا هم والا لقيناهم نحن فتقدموا نحو المسلمين وهم ستون الفا فبرز لهم من المسلمين ستون رجلا انتقاهم خالد من قبائل العرب فقاتلوهم يوما كاملا ثم نصر الله ستين من المسلمين فهزموهم وهرب جبلة وقتلوهم حتى لم ينج منهم الا القليل ثم التقى المسلمون مع الروم مرة بعد اخرى حتى ابادوهم بالقتل وهرب البقية من تحت الليل

واستشهد في اليرموك طائفة من المسلمين منهم عكرمة بن ابي جهل وعياش بن ابي ربيعة المخزوميان وكان عكرمة قد حسن اسلامه وقوى ايمانه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت