@ 278 @ سنة تسع عشرة وثلاث مائة على الجماعة وكلهم شاعر فاضل فابتدرت وقلت ... ( فقلت لعينى عاودي النوم واهجعى ... لعل خيالا طارقا سيعود ) ...
فرجع الخادم ثم عاد فقال امير المؤمنين يقول قد احسنت وامر لك بجائزة سنة تسع عشرة وثلاث مائة
فيها استوحش مونس من المقتدر والوزير وجعل يمقت على المقتدر ويتحكم عليه في ابعاد الناس وتقريب غيرهم ثم خرج باصحابه الى الموصل معارضا فاستولى الوزير على حواصله وفرح المقتدر بالوزير وكتب اسمه على السكة وكان مونس في ثمان مائة فحارب جيش الموصل وكانوا ثلاثين الفا فهزمهم وملك الموصل في سنة عشرين ولم يحج احد من بغداد واخذ الديلمى الدينور ففتك باهلها ووصل الى بغداد من الهزم ورفعوا المصاحف على القضيب واستغاثوا وسبوا المقتدر وغلقت الاسواق وخافوا من هجوم القرامطة
وفيها توفى الحافظ ابو اسحاق ابراهيم بن عبد الرحمن القرشى محدث دمشق
وفيها توفي الكعبى شيخ المعتزلة ابو القاسم البلخى
وفيها توفي السيد الجليل محمد بن الفضل البلخى الواعظ قيل مات في مجلسه اربعة انفس
وفيها او قبلها توفي ابو عبد الله الزبير بن احمد الزبيرى الفقيه الشافعي المازني والزبيرى نسبة الى الزبير بن العوام كان امام اهل البصرة في عصره ومدرسها حافظ المذهب مع حظ من الادب قدم بغداد وحدث بها عن جماعة وروى عنه النقاش صاحب التفسير وآخرون وكان ثقة صحيح الرواية وله مصنفات كثيرة منها الكافي في الفقه وكتاب رياضة المتعلم وكتاب النية وكتاب الهداية وغير ذلك من الكتب وله في المذهب وجوه كثيرة