فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 1773

@ 77 @ ( سنة اثنتين وعشرين ) على فراشه بعد ارتكابه العظائم بين القنا والصوارم في كثير من المعارك فسلمه الله من المهالك وهو من بعثه الى اليمن ومناقبه مشهورة ويكفى فيها قوله ثم اخذها يعنى الراية سيف من سيوف الله عن غير امرة ففتح الله على يده

وفيها وقعة نهاوند دامت المصاف فيها ثلاثة ايام ثم جاء النصرة واستشهد امير المؤمنين النعمان بن مقرن المزنى وكان من سادات الصحابة فنعاه عمر للناس على المنبر واخذ حذيفة بن اليمان الراية من بعده ففتح الله على يده وولى عمار بن ياسر امامة الصلوة بالكوفة لما شكا اهلها سعد بن ابى وقاص وولى عبد الله بن مسعود بيت المال

وفيها توفي العلاء الحضرمى واستشهد فيها بنهاوند طليحة بن خويلد الاسدى وكان قد ارتد وادعى النبوة ثم اسلم وحسن اسلامه وكان يعد بالف فارس سنة اثنتين وعشرين

فيها فتحت آذربيجان على يد المغيرة بن شعبة ومدينة نهاوند صلحا والدينور مع همدان عنوة على يد حذيفة وطرابلس المغرب على يد عمرو بن العاص

وفيها افتتحت جرجان وتوفي ابى بن كعب مع خلاف تقدم فيه في التاسعة عشر

ومن مناقبه انه من الاربعة الذين جمعوا القرآن على عهد رسول الله وكلهم من الانصار معاذ بن جبل وابى بن كعب وزيد بن ثابت وابو زيد فيما رواه مسلم وروى غيره حفظ جماعات من الصحابة في عهد النبى وذكر بعض العلماء منهم خمسة عشر صحابيا وثبت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت