فهرس الكتاب

الصفحة 791 من 1773

@ 326 @ سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة سنة ثمان وثلاثين وثلاث مائة $

فيها تعذر خروج ركب العراق للحج

وفيها توفي المستكفى بالله عبد الله ابن المكتفى بالله على بن المعتضد بالله احمد

وفيها توفي عماد الدولة ابو الحسن على بن بويه الديلمى بضم الموحدة وفتح الواو وسكون المثناة من تحت والهاء كان ابوه صيادا ليست معيشته الا من صيد السمك وكانوا ثلاثة اخوة عماد الدولة وركن الدولة ومعز الدولة والجميع ملكوا وكان عماد الدولة وهو اكبرهم سبب سعادتهم وانتشار صيتهم واستولى على البلاد وملوك العراقين والاهواز وفارس وساسوا امور الرعية احسن سياسة ثم لما ملك عضد الدولة بن ركن اتسعت ملكته وزادت على ما كانت لاسلافه

وذكر هارون بن العباس المامونى في تاريخه ان عماد الدولة المذكور اتفقت له اسباب عجيبة كانت سببا لثبات مملكته منها انه اجتمع اصحابه في اوله ملكه وطالبوه بالاموال ولم يكن معه ما يرضيهم واشرف على الانحلال فاغتم لذلك فبينا هو يفكر قد استلقى على ظهره في مجلسه اذ رأى حية خرجت من موضع من سقف من ذلك المجلس ودخلت في موضع آخر منه فخاف ان يسقط عليه فدعا الفراشين وامرهم باحضار سلم وان تخرج الحية فلما صعدوا بحثوا عن الحية وجدوا ذلك السقف يفضى الى غرفة بين سقفين فعرفوه ذلك فامرهم بفتحها ففتحت فوجد فيها عدة صناديق من المال والصياغات قدر خمس مائة الف دينار فحمل المال الى بين يديه فسر به فانفقه في رجاله وثبت امره بعدان كان قد اشفى على الانخرام ثم انه قطع ثيابا وسأل عن خياط حاذق فوصف له كان لصاحب البلد فامر باحضاره

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت