فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
@ 342 @ سنة ثمان وأربعين وثلاث مائة $
( سل المطر العام الذى عم ارضكم ... اجاء بمقدار الذى فاض من دمعي )
( اذا كنت مطبوعا على الصد والجفا ... فمن اين لى صبر فاجعله طبعى ) ... سنة ثمان واربعين وثلاث مائة
فيها عمل الخطيب عبد الرحيم بن نباتة خطبة الجهاد يحرض المسلمين على غزو الروم وكانوا قد ظفروا بسرية فاسروها واسروا لعيرها محمد بن ناصر الدولة ابن حمدان ثم اغاروا على الرها وحران وقتلوا و سبوا و كروا على ديار بكر
وفيها توفى الفقيه الحافظ صاحب التصانيف شيخ الحنابلة السجاد احمد بن سليمان وكان له حلقتان حلقة للفتوى وحلقة للاملاء وكان رأسا في الفقه ورأسا في الحديث قيل كان يصوم الدهر ويفطر على رغيف ويترك منه لقمة فاذا كان ليلة الجمعة اكل تلك اللقم وتصدق بالرغيف قلت ومثل هذا من الفقيه عزيز كثير ومثله مذكور عن بعض اهل الرياضة من الفقراء المجردين الذي هو في حقهم قليل حقير
وفيهما توفي الشيخ الكبير ابو محمد جعفر بن نصر شيخ الصوفية ومحدثهم سمع من ابي اسامة وعلي بن عبد العزيز البغوى وطبقتهم وصحاب الجنيد وابا الحسن النورى وابا العباس ابن مسروق وكان اليه المرجع في علم القوم وتصانيفهم وحكاياتهم وحج ستا وخمسين حجة وعاش خمسا وتسعين سنة سنة تسع واربعين وثلاث مائة
فيها اوقع غلام سيف الدولة بالروم فقتل واسر وفرح المؤمنون
وفيها وقعت وقعة هائلة ببغداد بين اهل السنة والرافضة وقويت الرافضة