فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
@ 361 @ سنة ست وخمسين وثلاث مائة بعد الخلفاء ما اجتمع ببابه من شيوخ الشعر ونجوم الدهر وانما السلطان سوق يجلب اليها ما ينفق لديها وكان اديبا شاعرا مجيدا محبا الشعر شديد الاهتزاز له وكان كل من ابي محمد وعبد الله بن محمد الفياض الكاتب وابى الحسن على بن محمد الشمساطى قد اختار من مدائح الشعر لسيف الدولة عشرة آلاف بيت
ومن + محاسن شعر سيف الدولة + في وصف قوس قزح الابيات الاتيات وقد ابدع فيه كل الابداع وقيل انها لابى الصقر القميصى والقول الاول ذكره الثعالبي في كتاب اليتيمة شعر $
( وساق صبيح للصبوح دعوته ... فقام وفى اجفائه سنة الغمض )
( يطوف بكاسات العقار كانجم ... فمن بين منفض علينا ومنفض )
( وقد نشرت ايدى الجنوب مطارفا ... على الجود كنار الحواشي على الارض )
( يطرزها قوس السحاب باصفر ... على احمر في اخضر تحت مبيض )
( كاذيال خود اقبلت في غلائل ... مصيغة والبعض اقصر من بعض ) ...
وقال ابن خلكان وهذا من التشبيهات الملوكية التى لا يكاد يحضر مثلها للسوقية والبيت الاخير اخذ معناه ابو على الفرج ابن محمد المؤدب البغدادى فقال في فرس ادهم محجل لبس الصبيح والدجنة بردين فارخى بردا وقلص بردا
وقيل انها لعبد الصمد بن المعدل وكانت له جارية من بنات ملوك الروم في غاية الجمال فجسدها بقية الخطايا لقربها منه ومحلها من قلبه وعزم على ايقاع مكروه بها من سم او غيره فبلغته الخبر وخاف عليها فنقلها الى بعض الحصون احتياطا وقال شعر $
( راقبتنى العيون فيك فاشفقت ... ولم اخل قط من اشفاق ) ...