فهرس الكتاب

الصفحة 828 من 1773

@ 363 @ سنة ست وخمسين وثلاث مائة $

( ولابد لى من ان اكون مصليا ... )

( اذا كنت ارضى ان يكون لك السبق ... ) ...

ويحكى ان سيف الدولة كان يوما بمجلسه والشعراء ينشدونه فتقدم انسان رث الهيئة وهو بمدينة حلب فانشده ... ( انت على هذه حلب ... قد نفد الزاد وانتهى الطلب )

( بهذه هجر البلاد وبالامير ... تزهو على الورى العرب )

( وعبدك الدهر قد اضربه ... اليك من جود عبدك الهرب ) ...

فقال سيف الدولة احسنت والله وامر له بمائتى دينار

وقال ابو القاسم عثمان بن محمد قاضى عين زربة بالزاى ثم الراى ثم الموحدة حضرت مجلس الامير سيف الدولة بحلب وقد وافاه القاضى ابو نصر محمد بن محمد النيسابوري وقد طرح في كمه كيسا فارغا ودر جافيه شعر استاذن في انشاده فاذن له فانشد قصيدة اولها شعر $

( جنابك معتاد وامرك نافذ ... وعبدك محتاج الى الف درهم ) ...

فلما فرغ من شعره ضحك سيف الدولة ضحكا شديدا وامر له بالف درهم فجعلت في الكيس الفارغ الذي كان معه وكان ابو بكر محمد وابو عثمان سعيد ابنا هشام المعروف بالخلد من الشاعرين المشهورين ابو بكر اكبرهما وقد وصلا الى حضرة سيف الدولة ومدحاه فانزلهما وقام بواجب حقهما وبعث لهما مرة وصيفا ووصيفة ومع كل واحد منهما بدرة وتخت ثياب من عمل مصر فقال احدهما من قصيدة طويلة شعر $

( لم يعد شكرك في الخلايق مطلقا ... الا ومالك في النوال حبيس )

( حولتنا شمسا وبدر اشرقت ... بهما الدنيا الظلمة الحنديس ) ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت