فهرس الكتاب

الصفحة 835 من 1773

@ 370 @ سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة الى قلعة يجرى الفرات تحتها ويقال انه ركب فرسه وركض برجله فاهوى به من اعلى الحضن الى الفرات

وقيل انه لما مات سيف الدولة عزم على التغلب على حمص فاتصل خبره بابى المعالى بن سيف الدولة وغلام لابيه فانفذ اليه من قاتله فاخذ وقد ضرب ضربات فمات في الطريق وقيل بل مات من حرب بينه وبين موالى اسرته وقال بعضهم كان ابو فراس خال ابى المعالى فقلعت ام ابى المعالى عينها لما بلغها وفاته وقيل بل لطمت وجهها فقلعت عينها وقيل بل قتله غلام سيف الدولة ولم يعلم ابو المعالى فلما بلغه الخبر شق عليه والله تعالى اعلم اى ذلك كان

وله ديوان شعر ومن جملته قوله شعر $

( قد كنت عدتى التي اسطوقها ... ويذى اذا اشتد الزمان وساعدى )

( فرميت منك بضد ما املته ... والمرء يشرب بالزلال البارد ) ... وله $

( اساء فزادته الاساءة خطوة ... حبيب على ما كان منه حبيب )

( يعددنى الواشون منه ذنوبه ... ومن اين للوجه المليح ذنوب ) ... وله $

( ونحن اناس لا توسط بيننا ... لنا الصدر دون العالمين او القبر )

( يهوز علينا في المعالى نفوسنا ... ومن خطب الحسناء لم يغلها مهر ) ... وله $

( كانت مودة سلمان له نسبا ... ولم يكن بين نوح وابنه رحم ) ... سنة ثمان وخمسين وثلاث مائة $

فيها كان خروج الروم من الثغور فاغاروا وقتلوا وسبوا ووصلوا ) ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت