فهرس الكتاب

الصفحة 854 من 1773

@ 389 @ سنة سبع وستين وثلاث مائة الشهود على الملاعين اليهود بانهم اشربوا حب العجل في صدورهم حتى خرج من ايورهم وارى ان يناط برأس اليهود رأس العجل ويصلب على عنق النصرانية الساق مع الرجل ويسحبا على الارض وينادى عليهما ظلمات بعضها فوق بعض والسلام

ولما قدم الصاحب بن عباد الى بغداد حضر مجلس الوزير ابي محمد المهلبي وكان في المجلس القاضى ابو بكر المذكور فرأى من ظرفه وسرعة اجوبته مع لطافتها ما عظم تعجبه فكتب الصاحب الى ابي الفضل بن العميد كتابا يقول فيه وكان في المجلس شيخ خفيف الروح يعرف بالقاضى ابن قريعة جاراني في مسائل خفتها يمنع من ذكرها الا ابي استظرفت من كلامه وقد سأله كهل بيطار بحضرة الوزير ابي محمد عن حد القفاء فقال ما اشتمل عليه جربانك ومازحك فيه اخوانك وادبك فيه سلطانك وباسطك فيه غلمانك فهذه حدود اربعة وجميع مسائله على هذا الاسلوب وقوله جربانك هو لفظ فارسى بضم الجيم والراء وتشديد الموحدة وبالنون بين الالف والكأف لينة الثوب وهى الخرفة العريضة التى فوق القب يستر القفا

قال ابن خلكان ولولا خوف الاطالة لذكرت جملة منها وقد سرد محمد بن شرف القيروانى الشاعر المشهور في كتابه الذى سماه ابكار الافكار عدة مسائل وجواباتها من هذه المسائل

وفيها توفى ابن قوطية محمد بن عمر ( 1 ) لاندلسى كان من اعلم زمانه باللغة والعربية وكان مع ذلك حافظا للحديث والفقه والخبر والنوادر راويا للاشعار والآثار لا يلحق شاوه ولا يشق غباره روى عنه الشيوخ والكهول وكان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت