فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 1773

@ 90 @ ( سنة خمس وثلاثين ) نبيلا من احسن الناس وجها ولاه رسول الله الجند بفتح الجيم والنون ومخاليفها من بلاد اليمن

وفى اواخر السنة المذكورة حصر المصريون عثمان بن عفان القرشى الاموى رضى الله عنه ليخلع نفسه من الخلافة ولم يزالوا حاصرين له الى ان آن الوقت الذي تصيبه فيه المصيبة التى اخبر عنها رسول الله بقوله افتح له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه

والتي اشار الى نيله الشهادة بها بقوله لما تحرك جبل احدا سكن احد فانما عليك نبي وصديق وشهيدان وكان عليه ومعه ابو بكر وعمر وعثمان فتجرأ عليه أراذل من رعاء القبائل واقتحموا عليه داره فقتلوه قيل وكان المتعصبون عليه حينئذ اربعة آلاف

وسبب قتلهم له على ما قيل انهم طلبوا منه ما لهم من العادة التى يأخذه الجند من ولاة الامر فامر من كتب لهم بذلك الى عامله في مصر فلما كانوا في اثناء الطريق فتحوا الكتاب فوجدوا فيه الامر بقتلهم فرجعوا اليه وقالوا كيف نامر بقتلنا فقال ما كتبت الكتاب وانما اكتبه غيرى فقالوا ان كان خطك فقد امرت بقتلنا وان كان خط غيرك فقد زور عليك وتغلب على امرك فما تصلح للخلافة

قلت وليس في هذا حجة لهم بل قولهم ظاهر البطلان فان الاخيار ليسوا بمعصومين من تزوير الاشرار

ويقال ان الذى زور عليه مروان والله اعلم بذلك ممن كان وروينا في جامع الترمذى انه جاء عبد الله بن سلام الى عثمان فقال له ما جاء بك فقال جئت في نصرتك قال اخرج الى الناس فاخبرهم عنى فانك خارج خير لى من داخل فخرج عبد الله بن سلام فقال ايها الناس انه كان اسمى في الجاهلية فلان فسماني رسول الله عبد الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت