فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 1773

@ 92 @ ( سنة خمس وثلاثين ) وكانت ولايته بجعل عمر الخليفة بعده شورى بين الستة الجلة من الصحابة المشهورين في الحديث كما تقدم فتشاوروا بينهم ثم آلا الامر اليه واتفق الصحابة كلهم عليه

ونسبه يجتمع مع النبي في عبد مناف وبين النبى وبينه ثلاثة آباء وبين عثمان وبينه اربعة لانه عثمان بن عفان بن ابى العاص بن امية بن عبد شمس بن عبد مناف وامه اروى بنت كريز بن ربيعة وام اروى ام حكيم بنت عبد المطلب الملقبة بالبيضاء توأمة عبد الله بن عبد المطلب فجدة عثمان من قبل امه عمة النبى وقد قال لى بعض من يبغضه على وجه الطعن فيه مع اظهار التبجيل له ما بال عثمان وهو من سادات الصحابة ما دفن الا بعد يومين او ثلاثة ايام فقلت له ليس ذلك باشنع ولا افظع من تطواف الفجرة بالبلد ان برأس الحسين ابن المصطفى من ولد عدنان فخشى وولى وسكت خجلان واتفق اهل الحق من جميع علماء اهل السنة ان عثمان رضى الله عنه قتل مظلوما شهيدا وللقتل اسباب تقتضيه لم يات عثمان شيئا منها وجميع ما انكر عليه اجيب عنه رحمة الله تعالى عليه ومن اوجب قتله لم يكن ذلك الى مثل هؤلاء السفلة اولى الشرور وانما يكون الى اهل الحل والعقد في الامور

قلت وليس يحصى فضائل عثمان وماله من المحاسن والاحسان الشاهدة له بالشهادة الحسنة والسعادة بالجنة منها قول النبى فبوابه لما جاء يستاذن ايذن له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه

اخرجه البخارى واخرجه مسلم من طرق قال في احداها فقال اللهم صبرا والله المستعان

وقوله وقد صعد احدا ومعه أبو بكر وعمر وعثمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت