فهرس الكتاب

الصفحة 1001 من 1411

لا شك أن المسلم يجب عليه أن يبغض أعداء الله ويتبرأ منهم ، لأن هذه هي طريقة الرسل وأتباعهم ، قال الله تعالى: {قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده} وقال تعالى: {لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه} وعلى هذا لا يحل لمسلم أن يقع في قلبه محبة ومودة لأعداء الله الذين هم أعداء له في الواقع .وقال تعالى {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق}

أما كون المسلم يعاملهم بالرفق واللين طمعا في إسلامهم وإيمانهم فهذا لا بأس به ، لأنه من باب التأليف على الإسلام ولكن إذا يأس منهم عاملهم بما يستحقون أن يعاملون به . وهذا مفصل في كتب أهل العلم ولا سيما كتاب ( أحكام أهل الذمة ) لابن القيم رحمه الله .

نص السؤال

عند بداية السنة الميلادية، إذا قلنا كل عام وأنتم بخير وهنئنا الأخرين ..هل هذا حلال أو حرام؟ علمًا أنه يوم ميلاد النبي عيسى بن مريم عليه السلام؟

نص الفتوى

الحمد لله

(1) - ( مجموع فتاوى ورسائل الشيخ ابن عثيمين 3/369 )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت