فهذا شيء لا بد من مراعاته، وإن كان الأصل أنه يجوز أن تبقى معها في البيت، وهذا الحكم -أعني وجوب الستر عن المرأة الكافرة- حكم عام لجميع النساء لا فرق فيه بين المعتدة من وفاة أو طلاق وغير المعتدة.والله أعلم.
السؤال
أنا فتاة جزائريّة و لي سؤال مستعجل يخصّ موانع الميراث، و بالأخصّ ميراث الكافر. في نفس المجال، يأتي سؤالي: أمي فرنسيّة قد دخلت الإسلام منذ سنوات و قد ورثت مؤخّرا مبلغا ماليا من أمّها المتوفاة التي بقيت على دين النصرانيّة.
عند ذلك، سألنا إذا كان لها الحقّ في ذلك الميراث. فالإجابة كانت أنّ هذا من موانع الميراث فيما يخصّ المسلم. فالمبلغ الذّي ورثته أوّل وثاني وهلة قد وزّع على المحتاجين المسلمين. والآن، قد بعث لها مبلغ آخر، يخصّ دائما هذا الميراث.
لهذا سأعرض عليكم حالتنا وأرجو منك يا شيخنا الفاضل, أن تبيّن لنا الطريق الصواب:
أمي فرنسية بدون عمل وأبي جزائري متقاعد. نحن 4 أبناء. أخي الأكبر في فرنسا وهو يعمل، والآخر لا زال معنا، يعمل، ولكنه سيغادر البلاد حسب قوله. أنا - وأعوذ بالله من كلمة أنا - بدأت أعمل في مجال ليس مستقرا بعد 7 سنوات من البطالة. أختي الكبيرة مطلقة، لا تعمل ولها ابن وبنت....و زوجها لا يدفع لهما النفقة الشرعية حتى ملابس العيد ومصارف الدكتور لا يتكفل بهما ويفعل ذ لك عمدا. فأبي هو الّذي يصرف عليها وعلى أبنائها. فأسئلتنا كالآتي:
-هل لأختي حقّ أن تتصرّف في مبلغ حتّى تنجز مشروعا لها ولأبنائها ؟
-هل لبقيّة أفراد العائلة حقّ بالاستفادة من مبلغ محدّد.
-هل نأخذ ثمنا، ربع، ثلث، نصف المبلغ أم ماذا ؟
(1) - فتاوى الشبكة الإسلامية معدلة - (ج 4 / ص 279) - رقم الفتوى 20265 أقوال الفقهاء في وراثة المسلم من الكافر -تاريخ الفتوى: 24 جمادي الأولى 1423