يجب أن نفطن إلى أننا لا يشملنا مصطلح"الآخَر"الذي يدافعون عنه ويطالبون بحقوقه، فنحن"آخر"من نوع آخر لا يستحق الكرامة ولا الحرية، ولا يستحق حتى تقنيات الحضارة؛ لأننا كما يدعون نفكر بعقول رجعية، لا تريد أن تعيش عصرَها الحاضر بظروفه ومعطياته.
يقولون: إن سبب عدم قبولكم لـ"الآخَر"ورفض التعايش السلمي معه هو الانغلاق والانكفاء على الذات، ونقول: ليس هذا هو السبب، ولكنه سبب من الأسباب، فقد رأينا من بني جلدتنا من هو أشد انفتاحًا وأكثر مخالطة للآخرين، ولكنه لا يزال في دائه، فلْيُداو نفسَه قبل أن يرمي غيره بدائِه.
هذا"الآخَر"يتجاوز في مفهوم قبول"الآخَر"مسألة قبول التعايش معه إلى فرض ثقافته وبسط هيمنته واستبداده بكل سُلطة، فيترقى من مجرد حرية الرأي إلى فرض الرأي، ويبقى لغيره حرية الكلام يلجلج به في فضاء يضيع فيه الكلام.
إن أزمة الحوار في بلادنا ليست أزمة فئة متديِّنة، ولكنها أزمة مجتمع نشأ في بيئة موبوءة بداءِ الاستبداد من البيت إلى المدرسة إلى المؤسسة؛ ولذا نجدها أزمة مشتركة بين أطياف المجتمع كلها، ما بين مقلّ ومستكثر.
اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا...
أولًا: أصناف غير المسلمين:
1-المحاربون.
2-أهل الذمة.
3-أهل العهد.
4-أهل الأمان.
ثانيًا: أحكام فقهية متعلقة بغير المسلمين:
1-التجارة.
2-دخول الكافر المسجد.
3-استئجار المسلم الكافر.
4-استئجار الكافر المسلم.
5-التبايع.
ثالثًا:أصول في التعامل مع غير المسلمين عموما:
1-العدل.
2-الدعوة إلى الحقّ.
3-البراءة منهم، وعدم موالاتِهم.
4-النهي عن مشابَهتهم، والأمر بمخالفتهم.
5-الإحسان إلى المحتاج منهم بالصدقة والصلة.
رابعًا:أصول في التعامل خاصّة بكل صنِّف:
1-أهل الحرب:
أ- الشدة في قتالهم وعدم اللين معهم.
(1) - موسوعة الخطب والدروس - (ج 104 / ص 1)