فهرس الكتاب

الصفحة 1159 من 1411

= بل وحتى لو كنت تعلم ثم فعلت مثل هذه الأفعال مجاملة أو توددًا: فإنك لا تسلم من الإثم .

قال الشيخ محمد الصالح ابن عثيمين: ومن فعل شيئًا من ذلك - أي: المشاركة في احتفالاتهم - فهو آثم ، سواء فعله مجاملة أو تودُّدًا أو حياءً ، أو لغير ذلك مِن الأسباب ؛ لأنه من المداهنة في دين الله ، ومِن أسباب تقوية نفوس الكفار وفخرهم بدينهم . أ.هـ"مجموع فتاوى ابن عثيمين" ( 3/110) .

وإذا كان ذهابك معهم في غير مناسبات أعيادهم لحضور حفلات واجتماعات فيها رقص وغناء وموسيقى واختلاط وتبرّج فهذا حرام ولا يجوز .

وإن كان ذهابك مع الكفار لحضور اجتماع عاديّ كمحاضرة علميّة ليس فيه محّرم فلا بأس بذلك مع الانتباه لما قد تنجرّ إليه من وراء كثرة المخالطة للكفّار ، واحرص على الالتزام بالاجتماع إلى المسلمين الطيّبين ، وفقك الله لكل خير .

الإسلام سؤال وجواب

الشيخ محمد صالح المنجد (www.islam-qa.com)

بماذا نردّ إذا سلم علينا أهل الكتاب(1)

السؤال:

ما هي الطريقة الصحيحة لتحية غير المسلمين عندما يحيونك بتحية السلام الصحيحة؟.

الجواب:

الجواب:

1.إذا تحقق لدى المسلم أن الكافر قال له"السام عليكم"- أي: الموت - فإن يرد عليه بمثل قوله فيقول: وعليكم .

2.أما إذا تحقق لديه أنه ألقى عليه تحية الإسلام من غير لبس ، فقد قال ابن القيم رحمه الله:

فلو تحقق السامع أن الذمي قال له سلام عليكم لا شك فيه ، فهل له أن يقول: وعليك السلام ، أو يقتصر على قوله"وعليك"؟

فالذي تقتضيه الأدلة الشرعية وقواعد الشريعة: أن يقال له وعليك السلام ؛ فإن هذا من باب العدل والله يأمر بالعدل والإحسان ."أحكام أهل الذمة" ( 1 / 425 ، 426 ) .

3.قال الشيخ محمد الصالح بن عثيمين حفظه الله:

(1) - فتاوى الإسلام سؤال وجواب - (ج 1 / ص 5790) -سؤال رقم 7092- بماذا نردّ إذا سلم علينا أهل الكتاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت