فهرس الكتاب

الصفحة 995 من 1411

( ب ) وقد يقال أيضا ، إذا كان الإسلام لا يقر التفرقة العنصرية فلماذا رأينا بعض الولاة يخالفون ذلك ، كما حدث في الدولة الأموية التى قلدت الوظائف الهامة للعرب دون العجم ، والجواب أن عمل هؤلاء لا يُعد تشريعا يناقض التشريع المعتبر في مصادره المعروفة ، وقد تكون هناك ظروف جعلت هؤلاء الولاة يتخذون هذا الإجراء ، وذلك كعدم اطمئنان العرب إذ ذاك إلى العجم الداخلين في الإسلام حديثًا ، والذين لم يزل الكثير منهم متأثرًا بمواريثه الدينية والسلوكية ، الأمر الذى جعل بعض الأفراد ينادى بما سمى باسم الشعوبية، وجاءت على أثر هذه الصيحات الدولة العباسية بجهود الفارسيين المتشيعين للبيت الهاشمى والناقمين على البيت الأموى .

ومهما يكن من شىء فإن هذه التصرفات السياسية موكولة إلى رأى القائمين بالأمر، وهى على كل حال لا تعرض النصوص الأصلية في مقاومة التفرقة العنصرية ومن أراد التوسعة فليرجع إلى كتابنا"دراسات إسلامية لأهم القضايا المعاصره"

نص السؤال

سئل: لو قتل مسلم كافرا هل يقتص من المسلم ويقتل ؟

نص الفتوى

أجاب: يقول الله سبحانه في شأن اليهود والتوراة {وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس} المائدة: 45 ويقول في المسلمين {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى} البقرة: 178 .

(1) - فتاوى الأزهر - (ج 10 / ص 286) -القصاص من المسلم للكافر المفتي عطية صقر . مايو 1997

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت