الممتحنة الآية 8 لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ وللحديث الصحيح صحيح البخاري الهبة وفضلها والتحريض عليها (2477) ,صحيح مسلم الزكاة (1003) ,سنن أبو داود الزكاة (1668) ,مسند أحمد بن حنبل (6/355) . عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما أن أمها وفدت عليها بالمدينة في صلح الحديبية وهي مشركة تريد المساعدة ، فاستأذنت أسماء النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك هل تصلها ؟ فقال: صليها اهـ .
أما الزكاة فلا مانع من دفعها للمؤلفة قلوبهم من الكفار لقوله عز وجل: سورة التوبة الآية 60 إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ الآية ، أما مشاركة الكفار في احتفالاتهم بأعيادهم فليس للمسلم أن يشاركهم في ذلك .
عبد العزيز بن عبد الفتاح قاري
المدينة المنورة
قباء
محامد و أدعيةطباعة الخطبة بدون محامد وأدعية
الخطبة الأولى
الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين. أما بعد:
الجهاد في الإسلام له أربعة أهداف:
الهدف الأول: أن يكون الدين كله لله.
أي: أن يكون السلطان كله لدين الله وتكون كلمة الله هي العليا إذ لا يصح الدين لله والخلق خلق الله ثم تكون الطاعة ويكون الخضوع لغيره سبحانه وتعالى فالحكم والسلطان والطاعة والخضوع حق من حقوق الخالق سبحانه فإذا صرف الناس هذا الحق لغيره وجب الجهاد حتى يصرف هذا الحق له وحده.
الهدف الثاني: حتى لا تكون فتنة.
(1) - موسوعة خطب المنبر - (ج 1 / ص 199)